السيد اليزدي

7

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري )

نبْذَة من ترجمة صاحب التعليقة وحياته العلميّة : [ تولده ودراسته واجتهاده ] ولد آية اللَّه العظمى المنتظري في سنة 1340 هجرية قمريّة ، الموافق لسنة 1301 هجريّة شمسيّة ، 1922 ميلاديّة في مدينة نجف‌آباد بأصفهان في أسرة عادية متواضعة ، والده المرحوم الحاج علي المنتظري كان فلّاحاً يعمل في الزراعة ويعيش معيشة بسيطة ، وكان كثير القراءة والمطالعة يحبّ الكتب والمكتبات ، وكان مدرّساً للقرآن ومعلّماً للأخلاق ، ووالدته كانت متديّنة تقيّة ، وكانت ملتزمة أن لا ترضع ولدها إلّا وهي على وضوء وكانت معروفة بالصدق والعفّة . بدأ آية اللَّه المنتظري دراسة الأدب الفارسي وقد مضى من عمره سبع سنوات ، ثمّ النحو والصرف العربيّ ، وفي السن 12 سنة انتقل إلى الحوزة العلميّة في أصفهان وفي السنة 13 من عمره رحل مع أحد علماء نجف‌آباد إلى قم المقدّسة وأقام في مدرسة « حاج ملا صادق » عشرة أشهر ، ولكنّه واجه مشكلات عديدة فرجع للدراسة إلى أصفهان ، وتميّز عن أقرانه في مدّة قصيرة ، ودرس عند عدد من الآيات ، منهم : الحاج آقا رحيم الأرباب ، والحاج الشيخ محمد حسن العالم النجف‌آبادي ، والحاج الميرزا على آقا الشيرازي ( أعلى اللَّه مقامهم ) وكان لدراسته لديهم تأثير في التحوّلات التي حدثت على شخصيّته العلميّة وحياته . وقد ظهرت فراسته وجودة استعداده في ابتداء حياته حتى أنّه كان يفهم بعض الكتب بدون أستاذ وكان يدرّس بها للطلّاب ؛ وبلغ درجة الاجتهاد في السن 24 سنة ،